الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

أشهر الاغتيالات في الاسلام




اشهر الاغتيالات في الاسلام من زمن الصحابة إلى نهاية الإسلام
من تاليف خالد سعيد


في كل مرة سوف أنقل لكم شخصية من الشخصيات
إن التفسيرات التي ستقرأونها هي مجرد اجتهادات للمؤالف مجردة من الاهواء الصرفة والاحكام المسبقة. 

أم ورقة

هي أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية. ويقال لها أم ورقة بنت نوفل نسبة إلى جدها الأعلى. ولا نعرف لها اسما غير كنيتها التي جاءت في المراجع التاريخية كافة. وعلى العموم, فان كتب التراجم لا تحتوي سوى معلومات مبتسرة عن هذه الصخابية الجليلة الا انها على درجة عالية من التطابق.

ومما يذكر انه عندما كان النبي عليه السلام يتهيا للخروج الى محاربة قريش في يوم بدر, جاءته ام ورقة تستأذنه الخروج معه لمداواة الجرحى فلعل الله يمن عليها بالشهادة. فقال لها النبي عليه السلام: "قري في بيتك فان الله يرزقك الشهادة". فاصبحت ام ورقة منذ ذاك اليوم تسمى بالشهيدة. وكان النبي يتعهدها بالزيارة من حين لاخر, فيقول لاصحابه: "انطلقوا نزور الشهيدة". وكانت ام ورقة قد اتخدت في دارها مؤذنا ينادي للصلاة, وكانت هي من تؤم اهل دارها فتصلي بهم.

وكان لدى ام ورقة غلام وجارية وقد دبرتهما, اي انها علقت عتقهما بموتها. وعلى ما يبدو فانهما لم يطقا صبرا, وتعجلا الحرية, فتطاولا عليها فخنقاها بقطيفة حتى لفظت انفاسها, ثم لاذا بالفرار.
 ولما كان من الغد, قال الخليفة عمر بن الخطاب لاصحابه: "والله ما سمعت قراءة خالتي ام ورقة البارحة", فانطلق عمر يزورها, فوجدها ملفوفة في قطيفة في جانب البيت. فخرج غمر, وصعد المنبر, وقال: "ان ام ورقة غمها غلامها وجاريتها فقتلاها وانهما هربا" فبعث عمر من ادركهما, فجيء بهما وصلبا, فكانا اول من صلب في المدينة. اتساءل ما اذا كان هناك دافع اخر- كالسرقة مثلا- وان ام ورقة قد كشفتهما, فخانا الفضيحة والعقاب, فعمدا الى قتلها ومن ثم الفرار. واذا صح انهما قتلاها تبرما من طول الانتظار وتشوقا لنسيم الحرية وضوء النهار فاظنهما قد ارتكبا حماقة لا تغتفر لهما.

 فما الذي كان سيضرهما لو انهما تسللا تحت جنح الظلام وفي هدوء بدلا من ان يتزرطا بجريمة قتل سرعان ما سيكشف الغطاء عنها, وتطالهما يد العدالة عاجلا ام آجلا؟ََ


أرجوا انكم حصلتم على بعض الفائدة وارجوا من القرائ
اعطائنا ارائهم وانتقادتهم حول هذه القضية ومعلومات افر عنها

ان شاء الله في كل مرة يكون فيها وقت سوف اعرض حكاية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق